مقدمة
روى أهل البيت عليهم السلام أن الخضر عليه السلام يحضر عند ذكره وأن مجلسه مكان لاستجابة الدعوات وقضاء الحاجات. عن الإمام الرضا عليه السلام: «إن الخضر عليه السلام شرب من ماء الحياة فهو حي لا يموت حتى يُنفخ في الصور»، «وإنه ليأتينا ويسلم علينا فنسمع صوته ولا نرى شخصه». وقيل إن مسجد السهلة مناخ الخضر عليه السلام «ما أتاه مهموم ولا مغموم إلا وفرّج الله عنه».
تنبيه على حالة هذا المحتوى
هذه الصفحة على الموقع الأصلي أطول من ذلك بكثير وتتضمن تفاصيل مراسم المجلس، ونص «صلوات الختمة»، ونخوة للخضر، وزيارة الإمام صاحب الزمان، ودعاء التفريج، وتفاصيل تحضير السفرة (الدقيق، الأرز، السكر، الملح، السمسم، ماء الورد...) وشهادة عن استجابة دعاء. تعذّر على أداة الاستخراج في هذه الجلسة استخراج هذه الأقسام كاملة كنص حرفي دون تلخيص، لذلك لم تُنقل هنا تفاديًا لخطر تحريف نص ديني بالخطأ. يجب إعادة زيارة الصفحة الأصلية ونسخ هذه الأقسام حرفيًا قبل النشر النهائي - انظر RELIGIOUS_CONTENT_REVIEW.md.